أحمد بن محمد بن زيد الطوسي

321

جامع الستين ( الستين الجامع للطائف البساتين ) ( قصه يوسف ) ( فارسى )

درويشى را پرسيدند : « اين الرب ؟ قال : انّ ربك لبالمرصاد » « 1 » گفت : در گذر راه « 2 » ماست . هر كرا از « 3 » ساحت دنيا گذر است « 4 » راه « 5 » او « 6 » بر خالق اكبر است ، « لو كان الرشاء مأتين ذراعا لكان [ 77 ب ] ممرّ ذلك على الفريس . » رسن اگر چه دراز بود آخر گذرگاهش به چنبر بود . بنده « 7 » اگر « 8 » مدتى در عز و ناز بود ، آخر مقصودش درگاه داور بود « 9 » ، « أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ « 10 » . » « 1 - » « أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً . » « 2 - » سبب نزول اين آيت آن بود كى سيد را عليه السلم « 11 » از مكه به مدينه هجرت كردند « 12 » ، نماز او را قبله بيت المقدس بود ، سيد عليه السلم « 13 » در مدينه غريب بود و غريب را پيوسته دل با وطن خود بود . نماز ديگر بدان صحراى بقيع « 14 » مىرفتى و روى بجانب مكه آوردى ، تا نسيم صباى آن جانب بدان مهتر « 15 » مىوزيدى « 16 » . يك روز چشم در آسمان گذاشته بود ، در خاطر او مىگرديد كى چه بودى اگر قبلهء من كعبه بودى ؟ در ساعت جبرئيل امين از حضرت رب العالمين « 17 » آمد و « 18 » آيت آورد : « قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ . » « 3 - » يا سيد « 19 » ما آن نظر تو در آسمان بديديم و قبلهء تو بدانجا كى مقصود تست گردانيديم . سيد عليه السلم « 20 » در نماز پيشين « 21 » روى به قبلهء « 22 » بيت المقدس كرد و دو ركعت نماز گزارده بود ، جبرئيل آمد كى « 23 » يا محمد ملك تعالى

--> ( 1 ) - + گفتند حق تعالى كجاست ( 2 ) - بر راه گذر ( 3 ) - + ما ( 4 ) - گذرانست ( 5 ) - + گذر ( 6 ) - ندارد ( 7 ) - ندارد ( 8 ) - + چه ( 9 ) - + بىنياز بود ( 10 ) - « اينما تكونوا يدرككم الموت » ندارد ( 11 ) - عليه الصلاة و السلم ( 12 ) - آمد ( 13 ) - عليه الصلاة و السلم ( 14 ) - ندارد ( 15 ) - + صلى اللّه عليه و سلم ( 16 ) - وزيدى ( 17 ) - « از حضرت رب العالمين » ندارد ( 18 ) - + اين ( 19 ) - « يا سيد » ندارد ( 20 ) - عليه الصلاة و السلم ( 21 ) - + بود ( 22 ) - « به قبله » ندارد ( 23 ) - گفت ( 1 - ) سورهء نسا / 78 ( 2 - ) سورهء بقره / 148 ( 3 - ) سورهء بقره / 139